





خليني أشرح لك
مبانٍ خطية متصلة على طريقين يشكلان قوسًا، تتخللها أفنية وساحات مفتوحة وميدان يقابل جامع الحي، وتجمع الاستخدامات الدينية والتجارية والإدارية والثقافية. وتربط أروقة مفتوحة كل المباني، وتظلل ألواح الممرات الطويلة، وخُطط التنسيق كنظام بيئي مكتفٍ بذاته بنباتات صحراوية. ورأت لجنة التحكيم أنها نموذج مثالي لمدن المجتمعات العربية والإسلامية لأنها حافظت على الصلة التقليدية بين المسجد وبقية الخدمات العامة (جائزة الآغا خان للعمارة). واليوم تطل على الساحة مباني الهيئة الملكية لمدينة الرياض والجامع (5,830 م² ويتسع لخمسة آلاف مصلٍ) وأروقة المطاعم والمقاهي، وتحتها مواقف للسيارات (الهيئة الملكية لمدينة الرياض).
