
خليني أشرح لك
تراقب المحطات السماء ليلًا بشكل متواصل بحثًا عن الظواهر الضوئية العابرة، وهي ومضات أو تغيرات نادرة في الضوء قد ترتبط بأحداث كونية، إضافة إلى إشارات ليزر محتملة، وتُرسل بياناتها إلى الشبكة العالمية لمقارنتها بين المواقع. ويستفيد المشروع من سماء العلا المظلمة وانخفاض التلوث الضوئي، ويأتي امتدادًا لاتفاقية التعاون بين الهيئة ومعهد SETI المعلنة في 8 أغسطس 2024. والمرحلة التالية تحليل البيانات المجمعة وتطوير شراكات بحثية جديدة (الهيئة الملكية لمحافظة العلا عبر واس، 25 أكتوبر 2026).
